موقع الاعلامية مني الشاذلي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولعشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3 0d344d436cf006

 

 عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
peto_f2
عضو مميز
عضو مميز
avatar


النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 77
الدولــة الدولــة : عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3 3
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 15/02/2011

عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3 Empty
مُساهمةموضوع: عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3   عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3 I_icon_minitimeالسبت أبريل 27, 2013 3:39 pm




الجزء الثالث :
مقترحاتي للعبور من هذه الأزمه :
لا ننسى دائما عند تقييمنا للأمور أن د. محمد مرسي قد نجح بنسبه 51.8% في إنتخابات الرئاسه ومعنى ذلك أن هناك تقريبا نصف الناخبين كانوا لا يرغبون في صعوده إلى قمة السلطة.
ويحدث ذلك دائما في أغلب الإنتخابات الديمقراطيه في العالم حيث يكون الفارق ضئيل ما بين الرافضين والراغبين في الرئيس وبعد الإنتخابات يرضى الجميع بالنتيجه ويقف المعارضين للرئيس خلفه مؤيدين لسياسته حتى يستطيعوا أن يدفعوا جميعا عجلة الإنتاج لمصلحة بلدهم التي يحبونها جميعا
ولكننا في مصر كنا متعودين دائما على الاتجاه الواحد والأغلبيه الكاسحه ولذلك كان غريبا علينا في مصر أن نقف وراء من عارضناه بعد الإنتخابات بل إستمر صراع الانتخابات بعد الانتخابات أيضا لإسقاط الرئيس
وبالتالي أرى إننا جميعا نحتاج إلى تربيه وتعليم للمرحله الجديده التي تمر بها مصر وهي مرحلة الديمقراطيه الحقيقيه .
نحتاج إلى تربيه لأبنائنا الصغار مثل الكبار أن يكون عندهم الإستعداد للإبتسام بعد الهزيمه وأن يكون لديهم الروح الرياضيه بعد الهزيمه وتهنئة الفائز
نحتاج إلى نعلم أبنائنا الصغار مثل الكبار أن الإختلاف للرأي لا يفسد للود قضيه وأن رأيك صحيح يحتمل الخطأ ورأيي خطأ يحتمل الصواب وأن تكون لدينا القدره على الإقناع والإقتناع دون تعصب أو تمسك بالرأي.
لذلك أرى أن تهمة قسمة الشعب المصري في عهد د محمد مرسي تهمه باطله وإنه أمر طبيعي طبقا لنتيجة الإنتخابات وهو يناسب مرحلة الديمقراطيه الجديده ولكن المشكله في خطأ أسلوب التعامل معه .
وبناء على ما سبق أرى إن تكون الحلول لعبور أزمة مصر الحاليه بالخطوات الأتيه:-
أولا : أن تتوحد الأحزاب القائمه حاليا في أربعة أحزاب كبيره حزبين في الإتجاه الحاكم وحزبين في إتجاه المعارضه ويتم هذا التوحيد بالطريقه الديمقراطيه وهي الانتخابات الحره النزيهه ما بين أعضاء الأحزاب القائمة حاليا والهدف من ذلك هو توحيد تفتت الأحزاب الصغيره في أحزاب كبيره تستطيع أن يكون لها الوزن الكاف لتكون معارضه قويه.
ثانيا : سرعه الإنتهاء من إجراءات قانون مجلس النواب وإجراء الانتخابات في أسرع وقت حتى يمكن تشكيل الوزاره الجديده وتوجد الجهه الرسميه التي سوف تراقب على السلطة التنفيذيه وهم أعضاء مجلس الشعب المنتخب.
ثالثا : أن تحدد كل الاتجاهات الموجوده في البلد من يمينيين ويساريين ووسط ومسيحيين ومسلمين وفلول إتجاهات كل منهم واضحه أمام الجميع وواضحه وتوضع في المكان الملائم لها داخل هذه الأحزاب الأربعه حتى ينكمش من هو خارج هذه التجمعات والتي أطلقنا عليها خلال المرحلة الأنتقاليه الطرف الثالث أو بلطجيه النظام السابق ويتم التعامل معهم بالقانون الجنائي وبكل قوه وصرامه لعوده الأمن إلى مصر مره أخرى.
رابعا : التعامل مع المطالب الفئويه يحتاج إلى أسلوب علمي في علاجها حيث يجب أن تنقسم هذه المطالب إلى جزئين
1- جزء خاص بالمطالب الماليه الخاصه بتعديل المرتبات والكوادر وغيرها حيث أرى إنه نظرا للظروف الإقتصاديه السيئه لموازنه الدوله يتم تأجيل أي زيادات فئويه لأي جهه لمدة عامين كاملين على أن يتم خلال هذه المده دراسة هذه الطلبات دراسه شامله وجيده حيث أرى أنه يجب أن توحد مطالب الجهه في طلب واحد يقدم بإسم الجهه الطالبه ويقدم إلى رئاسة الجمهوريه في صوره طلب رسمي به كل التفاصيل التي يطلبها موظفي الجهه تترجم في صوره نقديه بحيث تعرف القيمه الماليه التي تطلبها هذه الجهه لتحسين مرتبات موظفيها وترفع هذه الطلبات بعد مراجعتها من مكتب الرئاسه إلى الوزير الذي يتبع لتلك الجهه وتأخذ الرئاسه الوقت اللازم لمراجعة الطلبات المقدمه من الوزراء وترجمتها إلى قيم ماليه مطلوبه ترفع إلى رئيس الجمهوريه الذي يلتزم بإتخاذ قرار فيها قبل مرور مده سنتين على أن تحرم الجهه التي تقوم بالتظاهر بعد ذلك من النظر في طلباتها المقدمه
2- الجزء الثاني الخاص بالمطالب الخاصه بالمظالم أعتقد أن الظلم في العاده هو محصلة الفساد المتراكم وهذا موضوع عاجل يتطلب الفصل فيه خلال أسبوع على الأكثر من تاريخ تقديم الشكوى حتى تستطيع أن نوقف موضوع التظاهر وقطع الطريق وغيره وحتى أن إضطر رئيس الوزراء إلى إنشاء وزاره خاصه إسمها وزارة مقاومه الفساد.

خامسا.. حل مشكله تداخل الثوره المضاده والفلول مع ثوار 25 يناير اللذين يرفضون حكم التيار الاسلامى.
وفى راى ان هذه مشكله كبيره حيث توحدت اهداف الطرفين فى وقت من الاوقات رغم الاختلاف الواضح فى الايدلوجيات وهم فى الحقيقه اشد الاعداء وقد أضر ذلك اكثر من اضر طرف بعض الثوار 25 يناير حيث وحدوا انفسهم فى لحظات تحت لواء الفلول والثوره المضاده دون ان يدروا
واننى ارى انه من واجب شركاء ثوره 25 يناير ان ينفضوا يدهم بسرعه من ايدى فلول النظام السابق تحت واجهه جبهه الانقاذ وان يعلنوا لانفسهم جبهه مستقله معارضه فى صوره حزب سياسى علمانى يرفض الاتجاه
الاسلامى فى اداره الدوله ويتركوا فى الشارع السياسى لكى يعطيه حقوقه عن طريق صناديق الانتخاب وليس
عن طريق صناديق زجاجات الملتوف
سادسا: إن اللذين يرون أن الحل هو إسقاط رئيس الجمهوريه المنتخب هم أشخاص واهمون فإن سقوط مرسي بالطريقه التي يريدونها هي إسقاط للشرعيه و لآلية إنتخاب أي رئيس قادم بطريقه ديمقراطيه حضاريه وهو إسقاط للدوله وإشاعة الفوضى.
فالنفترض تحقيق إمنياتهم الآن بطريقه إشاعة الفوضى فما هو البديل وحتى أن كان البديل هو إجراء إنتخابات مبكره فورا فما هو الضمان لعدم تكرار نفس السيناريو مع الرئيس الجديد المنتخب مره أخرى وهكذا دواليك وتتوقف الدوله عن كل شئ لمده سنتين آخرتين وتنهار مصر.
الحل السليم الآن أيها العقلاء أن نقف جميعا الناجح والخاسر خلف الرئيس الموجود حتى إنتهاء مدته وبعد ذلك نترك تقييم الشعب له في إمكانيه الاستمرار بناء على إنجازاته أو أن يحضر غيره من أي إتجاه لتكملة المشوار وهذا هو ما نستطيع أن نقول أن الثوره قد حققته كخطوه أولى أن لم تحقق غيره فقد حققت الكثير.
واخيرا فاننى ارى الشعب المصرى العادى مازال يحافظ على اغلب مبادئه التى تربى عليها طوال السنين ولذلك
فاننى مازلت متفائل حيث ارى ان القوه فى كل تصرفات الشعب المصرى وذلك حتى عند الغضب حيث يستطيع
ان ياخذ حقه من البلطجيه المسلحين عندما يريد ان يحافظ على امنه وامانه وعندما غابت الشرطه
حيث ارى الثقه فى النفس فى كل تصرفات الشعب المصرى عندما يستنتج الحقيقه الواضحه فى الحكم على
الاشخاص الطاهرين النزهاء اللذين يريدون القضاء على الفساد ويبنوا هذا الوطن على نظافه
ارى الذكاء فى الحكم على الاشخاص اللذين يريدون النيل من كرامة وهيبة رئيس الدوله وذللك باسلوب يشبه
الاراجوزات ويضحك معهم مره واثنين ولكنه فى المره الثاله عيب دى سخافه وقله ادب ويرجع الى ماتربى عليه
من اخلاق وقيم

د/ محمد مرسى .... سر على بركه الله فهو معكم وهو خير الناصريين
التاريخ يسجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد بكرى

أحمد بكرى


النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 58
الدولــة الدولــة : عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3 3
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 20/07/2011

عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3   عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3 I_icon_minitimeالجمعة مايو 03, 2013 7:32 pm

الذين يرونها خرابة

وائل قنديل
أضف تعليقك تعليقات : 0 نشر فى : الإثنين 29 أبريل 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث : الإثنين 29 أبريل 2013 - 8:00 ص
البعض فى مصر يحب أن يراها خرابة كبيرة، ويوصل الليل بالنهار لكى يلتقط لها صورة مصنوعة تبدو معها وكأنها مدينة مظلمة لا صوت فيها يعلو على نعيق الغربان ونهيق الحمير.

لا يريدون أن يروا إلا انهيارا وكسادا وبؤسا، وإن لم يجدوا صنعوه واخترعوه وأوسعوا المواطن البسيط نشرا وسفسطة وإلحاحا حتى يخال البعض أنها حقائق ثابتة.

فإذا تحدثت الأخبار عن انتعاشة فى محصول القمح مارسوا إرهابا إعلاميا على المصريين لترويعهم من العطش القادم، بسبب التوسع فى زراعة القمح، حتى أن أحدهم مارس التضليل العلمى ولم يجد ما يفسد به فرحة القمح إلا الترويج لكابوس شح المياه.

لقد كان وزراء مبارك يصابون بتشنجات من هذا النوع كلما طالب أحد بالتوسع فى زراعة القمح، وقد كتبت فى هذا المكان بتاريخ 24 أغسطس 2010 تحت عنوان «أهمية أن تكون حمارا» تعليقا على دفع وزير زراعة مبارك فى ذلك الوقت أمين أباظة بأن زراعة القمح تمثل خطرا على محصول البرسيم وقلت «ليت وزير الزراعة يسأل صديقه ورفيقه وشريكه فى أحلام اقتصاد السوق وتقليص حجم تدخل الدولة فى إدارة حياة المجتمع الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة عن مسيرة والده الرجل العظيم الدكتور مصطفى الجبلى عندما كان وزيرا للزراعة فى بدايات السبعينيات من القرن الماضى، حينما كان الجدل ذاته مشتعلا حول التوسع فى زراعة القمح، وثنائية الحمير والبشر، ويروى وزير الزراعة السابق أحمد الليثى وهو أحد تلاميذ الجبلى (الكبير وليس الصغير) أنه وقف ضد أن تضحى الحكومة بمصالح واحتياجات عشرات الملايين من البشر من أجل الحفاظ على مكتسبات مليونى حمار، ولأن دماغ الجبلى الكبير كانت حافلة بأفكار تهدف إلى الاكتفاء من القمح على حساب مساحات البرسيم فإنه لم يعمر طويلا كوزير للزراعة وخرج من الحكومة مع أول تغيير».
أما الكلام القديم المتجدد عن أن التوسع فى القمح سيستنزف كل حصة مصر من المياه، فهذا هو الباطل بعينه ذلك أن القاصى والدانى يعلم أن زراعة القمح لا تتطلب مياها كثيرة، وعلى حد وصف مستشار نقابة الفلاحين محمود دشيشة فإن زراعة القمح يطلق عليها الفلاحون «زرعة العاجز» بالنظر إلى أنها لا تتطلب كثيرا من المياه أو الجهد أو الأسمدة.

ومنذ يومين تلقيت اتصالا حامى الوطيس من شخصية معارضة أحترمها وأحفظ قدرها ودورها الوطنى منذ السبعينيات تتهمنى فيه بأنى أساهم فى خداع الشعب حين أكتب مبتهجا بهذه الزيادة غير المسبوقة فى إنتاج القمح.. وتنصحنى بمراجعة الفلاحين الذين يمتلكون الخبر اليقين، وبالفعل لم أكذب خبرا وسألت عددا من زراع قريتنا فقالوا إن هناك بالفعل زيادة فى المحصول، ثم تحدثت مع أحد قيادات النقابة العامة للفلاحين فأكد لى أنه بالفعل هناك زيادة لا تقل عن 25 فى المائة عن محصول العام الماضى.. فمن نصدق إذن؟

غير أن ذلك كله لا يعنى أن الصورة وردية تماما فيما يخص حلم القمح، فالأمر
يتطلب مصالحة شاملة مع الفلاح المصرى الذى هو البطل الأول فى الإنجاز وليس هذا الوزير أو ذاك.

http://shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=29042013&id=ae70cf8d-5daf-4fad-82a4-10b82d7e9bfe
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 1/3
» عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 2/3
» عمر بن عبد العزيز ... و عمر بن محمد مرسي
» هل فوز احمد شفيق فشل للثورة وفوز محمد مرسي انتصار لها
» شاهد مني الشاذلي مع محمود سعد تحكي له ما دار في لقاء الاعلاميين مع محمد مرسي . و موقف غريب لمرسي اثناء اللقاء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الاعلامية مني الشاذلي  :: شاشات حرة لمتابعي مني الشاذلي والعاشرة مساء :: قسم النقاشات والقضايا العامة-
انتقل الى: